لا يجوز شرعًا ربط الأقدار بالأشخاص أو تحميلهم ما لا علاقة لهم به.. فما يحدث للإنسان هو بقدر الله وحده. ولا يصح ربطه بقدوم شخص معين أو رؤيته. أو بأصوات حيوانات أو طيور أو أيام وأرقام. فهذا من التشاؤم المنهي عنه.. فالإنسان مطالب بالتوكل علي الله في كل أموره. وأن يُحسن الظن بالله. لأن ما قدّره الله سيكون. ولا دخل لأي إنسان في تغيير الأقدار أو جلب الضرر أو النفع بذاته.
أما تحميل زوجة الابن أو أي شخص جديد في العائلة مسؤولية ما يحدث من مشكلات هو أمر غير صحيح. فما شأنها بأقدار الله؟. فالقدر قد يقع متزامنًا مع وجود شخص. لكن لا يعني ذلك أنه السبب فيه.
ومثل هذه الكلمات قد تترك أثرًا سلبيًا في النفوس. وقد تزرع الشكوك وتؤدي إلي القطيعة والمشكلات داخل الأسرة. لذلك يجب الكف عن هذه الأقوال. وعدم الالتفات إليها. والتعامل مع الأمور بمنطق الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره.