حكم رش الفواكه والخضروات بمواد تسريع النضج؟

حكم رش الفواكه والخضروات بمواد تسريع النضج؟

أظهرت دراسات علمية حديثة أن تناول الطماطم يسهم في تحسين الوظائف الإدراكية لدى البالغين؛ لاحتوائها على مادة «الليكوبين» المضادة للأكسدة، والمسئولة عن إعطاء اللون الأحمر لبعض الخضروات والفواكه لحماية الخلايا.

وفي المقابل، حذر مختصون من الانتشار الخاطئ لممارسات رش هرمونات تسريع النضج (منظمات النمو) مثل مادة «الإيثيفون» المعروفة تجاريًا بـ «الإيثريل»، حيث يؤدي الإسراف فيها إلى إحمرار الثمار ظاهريًا مع بقائها صلبة وغير ناضجة من الداخل.

وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الشرعية الأحكام الفقهية المتعلقة بالزراعة والتسويق:

جواز التقنيات الحديثة:
 إباحة استخدام أدوات الهندسة الوراثية في الزراعة وتربية الحيوان، بشرط اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع أي ضرر بالإنسان أو الحيوان أو البيئة.

تحريم الغش والإضرار: 
اعتبار الإسراف في المواد الكيميائية بغرض التعجيل الظاهري للنضج عملًا محرمًا شرعًا، واستشهاد العلماء بحديث: «من ضار مسلمًا ضار الله به»، مع تأكيدهم أن كسب الفاعل حرام.

حظر الترويج والتسويق:
 منع بيع أو تسويق المنتجات المغشوشة لمن علم بحالها، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.

ودعا العلماء المزارعين والتجار إلى تقوى الله وتحري الرزق الحلال، معتبرين أن «قليلٌ حلال خيرٌ من كثيرٍ حرام».