الدعاء منهج الأنبياء والمرسلين، وكان من أهم تعاليم النبي (صل الله عليه وسلم) لأمته للتقرب من الله. وقد وردت أدعية للأبناء في القرآن الكريم يُستحبُ ألا يتركها الأباء والأمهات، منها:
- "وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِ" سورة الأحقاف - الآية 15
- "وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا" سورة آل عمران - الآية 36
- "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍۢ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" الفرقان - الآية 74
- "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي" سورة إبراهيم - الآية 40
- "رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا" سورة البقرة - الآية 128
- "رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً" سورة آل عمران - الآية 38
- "وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ" سورة إبراهيم - الآية 35
ويُذكر أن النبي (صل الله عليه وسلم) قال "أَمَا لو أنَّ أحَدَهُمْ يَقولُ حِينَ يَأْتي أهْلَهُ: باسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطانَ، وجَنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقْتَنا، ثُمَّ قُدِّرَ بيْنَهُما في ذلكَ، أوْ قُضِيَ ولَدٌ؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيطانٌ أبَدًا ".