اختيار زيت الطهي لا يعتمد على النكهة فقط، بل يرتبط أيضًا بنوع الدهون الموجودة فيه ودرجة الحرارة التي يتحملها قبل أن يبدأ في التدخين وتتحلل الدهون.
وبحسب تقرير نشره موقع Eating Well، يفضل خبراء التغذية الزيوت الغنية بالدهون غير المشبعة، خاصة الدهون الأحادية الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو، وبعض الدهون المتعددة الموجودة في زيت الكانولا.
زيوت توفر دهونًا مفيدة
زيت الزيتون
يحتوي زيت الزيتون بشكل أساسي على الدهون الأحادية غير المشبعة، إلى جانب فيتامين E ومركبات نباتية أخرى. كما يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مستويات أعلى من البوليفينول مقارنة بالأنواع المكررة.
وتتراوح نقطة دخان زيت الزيتون البكر الممتاز بين 350 و410 درجات فهرنهايت، ما يجعله مناسبًا للقلي الخفيف والخبز والتحميص.
زيت الأفوكادو
يتميز زيت الأفوكادو بالدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، ومنها البوليفينول. كما تتجاوز نقطة دخانه 480 درجة فهرنهايت، لذلك يناسب الطهي على درجات حرارة مرتفعة.
زيت العصفر
يحتوي زيت العصفر على الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، مع نسبة أعلى من الدهون المتعددة، وخاصة حمض اللينوليك.
وأشارت إحدى الدراسات إلى أن استخدامه ارتبط بانخفاض محيط الخصر وضغط الدم ومقاومة الأنسولين لدى أشخاص يعانون متلازمة التمثيل الغذائي.
زيت الكانولا
رغم الانتقادات التي يتعرض لها، أوضحت اختصاصية التغذية سارة أنزلوفار أنه يوفر دهونًا متعددة غير مشبعة، من بينها أوميغا-3، كما يتميز بنقطة دخان مرتفعة ونكهة محايدة نسبيًا، إضافة إلى انخفاض تكلفته مقارنة ببعض الزيوت الأخرى.
3 زيوت يُفضّل الحد منها
زيت بذور الكتان
يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة وأوميغا-3، لكنه لا يناسب الطهي على درجات حرارة مرتفعة بسبب انخفاض نقطة دخانه، ويمكن استخدامه في تتبيلات السلطات أو إضافته إلى الطعام بعد الطهي.
زيت النخيل
يحتوي على نسبة مرتفعة نسبيًا من الدهون المشبعة، إذ تمثل نحو نصف الأحماض الدهنية الموجودة فيه، ويرتبط تقليل تناول الدهون المشبعة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.
زيت الجوز
رغم احتوائه على دهون صحية، فإن انخفاض نقطة دخانه يجعله غير مناسب للطهي. كما أن مدة صلاحيته أقصر من بعض الزيوت الأخرى، لذلك يُنصح بحفظه في الثلاجة واستخدامه في تتبيلات السلطات.
لا يوجد زيت واحد مناسب لكل شيء
توضح أنزلوفار أن الزيت جزء من النظام الغذائي، وأن اختيار نوعه يمكن أن يعتمد على الذوق واحتياجات الطهي والميزانية والأهداف الصحية.