طبيب يوضح فوائد الزنجبيل في دعم المناعة ومقاومة الالتهابات خلال نزلات البرد

 طبيب يوضح فوائد الزنجبيل في دعم المناعة ومقاومة الالتهابات خلال نزلات البرد

يُعد الزنجبيل من النباتات التي تحظى باهتمام واسع لفوائدها الصحية، بفضل احتوائه على مركبات نشطة بيولوجياً ومواد مضادة للأكسدة قد تسهم في دعم وظائف الجسم والحد من الالتهابات. وأوضح الدكتور نيكيتا خارلوف، أخصائي الأمراض الباطنية، أن الزنجبيل يُستخدم منذ القدم في الطب العشبي، مشيراً إلى أن إدراجه ضمن النظام الغذائي قد يساعد الجسم على التعامل مع العوامل المجهدة، بما فيها نزلات البرد، دون أن يكون بديلاً عن العلاجات الطبية اللازمة.

كيف يساعد الزنجبيل الجسم؟

وبحسب خارلوف، يحتوي الزنجبيل على مركبات ذات خصائص بيولوجية قد تساعد على مقاومة بعض أنواع البكتيريا والفطريات، كما أشار إلى دوره المحتمل في مواجهة الفيروسات. ويتميز جذر الزنجبيل باحتوائه على مركبات نشطة، أبرزها الجينجيرول، الذي يرتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وينصح الطبيب بإضافة الزنجبيل إلى الشاي للاستفادة من نكهته ومركباته الطبيعية، لكنه يحذر من تناوله على معدة فارغة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجهاز الهضمي، لأنه قد يسبب تهيجاً أو شعوراً بعدم الارتياح.

أطعمة أخرى تساعد على الحد من الالتهابات

من جانبها، أشارت الدكتورة نوريا ديانوفا، المديرة التنفيذية لمركز بحوث التغذية الصحية، إلى أهمية اتباع نظام غذائي متنوع يضم الخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية وزيت الزيتون والتوابل، ومنها الزنجبيل.

وتوفر هذه الأطعمة مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية والمركبات النباتية التي تدعم وظائف الجسم، وقد تسهم في تنظيم الاستجابات الالتهابية عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

هل يمنع الزنجبيل الإصابة بنزلات البرد؟

ورغم فوائده المحتملة، لا توجد أدلة كافية تثبت أن الزنجبيل يمنع الإصابة بنزلات البرد أو يعالج العدوى الفيروسية بمفرده. لذلك، يُنصح بالنظر إليه باعتباره جزءاً من نمط حياة صحي، إلى جانب التغذية المتوازنة والنوم الكافي وشرب السوائل، مع عدم إهمال الرعاية الطبية عند الحاجة.