اليمين الغموس حرام شرعًا، وهي من الكبائر باتفاق الفقهاء، والأحوط الأخذ بمذهب مَن يرى فيها الكفارة خروجًا من الخلاف، وتمشيًا مع أن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وهي: إطعامُ عشرةِ مساكين، أو كسوتُهم، فإن عجز المُكفِّرُ عن جميع ذلك، صام ثلاثة أيام، وأما قبول التوبة فإنها على حد اليقين لمَن طلب مِن الله تعالى المغفرة بصدقٍ وإخلاصٍ؛ حيث قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾.
مقالات ذات صلة
الإفتاء: العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي لا يعد تعديا لحدود الله
شوقي علام يبين حكم التنقيب عن الذهب في الصخور
شيخ الأزهر يبين حكم استخدام هاتف العمل في مكالمات شخصية
المفتي يبين حكم اعتماد المريض على الذكاء الاصطناعي طبيا
حكم التصديق بالأرصاد الجوية المتوقعة للطقس في المستقبل