أنا سيدة كبيرة في السن ولا أستطيع السجود في الصلاة. وأصلي وأنا جالسة. فهل عليّ ذنب؟

2026-09-11 16:25:58

لا حرج علي من عجز عن بعض أركان الصلاة بسبب المرض أو كبر السن أن يصلي حسب استطاعته.. فالقاعدة الفقهية تقول: "الميسور لا يسقط بالمعسور". أي أن ما يستطيع الإنسان فعله من أركان الصلاة يجب أن يأتي به. وما يعجز عنه يسقط عنه.

وإذا كان المصلي قادرًا علي القيام في تكبيرة الإحرام وجب عليه القيام. وإذا كان قادرًا علي الركوع أتي به. أما السجود فيمكن أن يكون بالإيماء إذا لم يستطع فعله.. والصلاة في هذه الحالة صحيحة ولا إثم فيها. ما دام الإنسان قد أدي ما يستطيع من أركانها. لقول النبي صلي الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".

أنا منفصل عن ابني منذ 18 سنة وأنفق عليه. لكن بعد بلوغه 18 عامًا رفع علي قضية نفقة. فما موقف الدين من ذلك؟.

** مثل هذه القضايا أصبحت تتكرر في الواقع. وللأسف انتشرت صور من الجفاء بين بعض الأبناء وآبائهم رغم ما قدمه الآباء من رعاية وإنفاق.. وبر الوالدين أصل عظيم من أصول الدين. ومن العقوق الشديد أن يُدخل الابن الحزن علي قلب أبيه أو أمه. حتي لو كان يطالب بحق يراه له. والأولي ترك الخصومة وتغليب جانب البر والرحمة.

والابن بعد سن 18 عامًا يكون قادرًا غالبًا علي الاعتماد علي نفسه. وبالتالي لا ينبغي أن يتحول الأمر إلي نزاع قضائي مع الأب طالما كان ينفق عليه بالفعل.. لذا يجب مراجعة النفس وتغليب روح التسامح وصلة الرحم بدلًا من اللجوء إلي الخصومة.

وفي المقابل علي الأب الالتزام بالإنفاق علي أبنائه فهذا واجب شرعي لا يُنتقص منه. حتي في حال الخلاف أو القطيعة. فكل طرف مسؤول أمام الله: الأب عن النفقة. والابن عن البر وعدم القطيعة. والأصل هو استمرار الرعاية دون انقطاع حتي مع وجود المشكلات.

كلمات دالة: سيدة كبيرة في السن